محمد الريشهري

149

موسوعة معارف الكتاب والسنة

ومَن وَكَلَهُ إلى نَفسِهِ فَما أسوَأَ حالَهُ . « 1 » 7841 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن مَنَعَ الماعونَ مِن جارِهِ إذَا احتاجَ إلَيهِ ، مَنَعَهُ اللَّهُ فَضلَهُ يَومَ القِيامَةِ ووَكَلَهُ إلى نَفسِهِ ، ومَن وَكَلَهُ اللَّهُ عز وجل إلى نَفسِهِ هَلَكَ ولا يَقبَلُ اللَّهُ عز وجل لَهُ عُذراً . « 2 » 7842 . تفسير ابن كثير عن عليّ بن فلان النميري : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ إذا لَقِيَهُ حَيّاهُ بِالسَّلامِ ويَرُدُّ عَلَيهِ ما هُوَ خَيرٌ مِنهُ ، لا يَمنَعُ الماعونَ قُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، مَا الماعونُ ؟ قالَ : الحَجَرُ وَالحَديدُ وأشباهُ ذلِكَ . « 3 » 7843 . شعب الإيمان عن الحارث بن شريح : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ ، إذا لَقِيَهُ رَدَّ عَلَيهِ مِنَ السَّلامِ بِمِثلِ ما حَيّاهُ بِهِ أو أحسَنَ مِن ذلِكَ ، وإذَا استَأمَرَهُ نَصَحَ لَهُ ، وإذَا استَنصَرَهُ عَلَى الأَعداءِ نَصَرَهُ ، وإذَا استَنعَتَهُ قَصدَ السَّبيلِ يَسَّرَهُ ونَعَتَ لَهُ ، وإذَا استَعارَهُ الحَدَّ « 4 » عَلَى العَدُوِّ أعارَهُ ، وإذَا استَعارَهُ الحَدَّ [ عَلَى المُسلِمِ ] « 5 » لَم يُعِرهُ ، وإذَا استَعارَهُ الجُبَّةَ أعارَهُ ، لا يَمنَعُهُ الماعونَ . قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ومَا الماعونُ ؟

--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 14 ح 4968 ، الأمالي للصدوق : ص 515 ح 707 كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 314 ح 2655 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وليس فيه « ومن وكله إلى نفسه » ، بحار الأنوار : ج 75 ص 46 ح 3 . ( 2 ) . ثواب الأعمال : ص 334 ح 1 عن أبي هريرة وابن عبّاس ، أعلام الدين : ص 414 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 363 ح 30 . ( 3 ) . تفسير ابن كثير : ج 8 ص 518 ، أسد الغابة : ج 4 ص 199 الرقم 3795 بزيادة « والماء » بعد « والحديد » ، الدرّ المنثور : ج 8 ص 644 نقلًا عن ابن قانع عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله . ( 4 ) . في المصدر : « أحد » وكذا الذي بعده ، والتصويب في الموضعين من كنز العمّال . ( 5 ) . ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من كنز العمّال .